وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات (يوسف القرضاوي)
حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها ..""
وقال:"لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار"
وقال:"يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة، ومن ثم رد بعضها وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه"
وقال:"وقد صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخه للشريعة إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلا لهم بلسان حاله اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة!!!"..
(خلاصة بعض أفكارالقرضاوي) للشيخ ناصر الفهد.
"أحب أن أنبه أن الشيخ القرضاوي مجرح في فتاواه عند أهل العلم،"
ونظرة شرعية خاطفة على كتاباته وفتواه تكفي لمعرفة مدى التسيب والتلاعب بالدين عند الرجل، حيث إنه يتتبع رخص الأولين والآخرين، ويمطّ دائرة الضرورة من غير ضرورة شرعية حتى أحل بذلك كثيرًا مما حرم الله .. جريًا خلف ما يسميه التيسير على المسلمين، والتبشير بالإسلام،
فنسج على منوال التمييع أثوابًا قذرة تعكس طعونًا بليغة في ثوابت الدين المحكمة،
ونحن مع التيسير والتبشير، ولسنا مع التعسير والتنفير، لكن دون أن يكون هذا ذريعة للاجتهاد في ما لا يجوز فيه الاجتهاد، كما يفعل القرضاوي وهو الذي أولَ كثيرًا من النصوص بالهوى، مداهنة لمن طغى وغوى، فصار علمًا في التأويل الفاسد .. وهاهو اليوم يشكك المسلمين في دينهم، ويشوه عقيدتهم عبر الفضائيات، حتى أصبح محط المدح المفرط من طرف النصارى والفساق والمتسيبين، فضلًا عن الطوائف والفرق الدينية المبتدعة التي اتخذته مُنَظِّرًا وإمامًا وهاديًا إلى صراط معوج ..""