وقد أفتى بمشروعية الهدنة مع الكيان اليهودي، وأفتى بأن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الخليج قواعد شرعية جاءت بأمان شرعي!!!
أعتقد أن المانع الحقيقي من مجيء القرضاوي إلى موريتانيا هو عدم وجود المناخ لاستقباله بطريقة رسمية كما حدث اليوم فالرئيس السابق ولد الطايع إن سمح له بالدخول فلن يستقبله في قصره، أما جماعة الإخوان زمن ولد الطايع فقد كانت مشغولة بهمومها والاعتقالات لأعضائها، ولم تكن في وضعية تسمح لها باستقبال القرضاوي استقبال العظماء كما حدث اليوم.
وأبدأ في عرض التهم الموجهة للقرضاوي
فأقول مستعينا بالله: