كتابة هذه الأسطر تحت العناية الكبيرة المركزة التي يقوم عليها الطبيب الخاص للرئيس بوتفليقة وكذا شقيق الرئيس الطبيب مصطفى بوتفليقة وذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس الجزائري، الذي سبق وأن أثنى عليه الشيخ القرضاوي كثيرا نظرا للتسهيلات التي قدمها له في السنوات الأخيرة فيما يخص بعض الأنشطة التي قام في الجزائر حيث كان القرضاوي دائما ينزل إلى الجزائر بمنزلة الرؤساء، مثلما حدث في نشاط نصيب فرع الجزائر لمؤسسة القدس العالمية التي يرأسها الشيخ القرضاوي. وتستغل الشروق اليومي هذه المناسبة لتدعو للشيخ القرضاوي بالشفاء العاجل وتعبر عن تمنياتها له بالعودة إلى أهله ومحبيه في كامل أقطار العالم الإسلامي.
تاريخ المقال 24/ 08/2007
رابعا:
-نشر موقع القرضاوي/6 - 3 - 2010:
الدوحة - عاد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - بحمد الله وفضله - إلى الدوحة، بعد إجراء جراحتين ناجحتين، وعدة فحوص طبية مطمئنة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، قد أمر بتوفير كل أسباب الراحة والعناية للشيخ القرضاوي من وقت وصوله إلى مغادرته، وكلف المراسم والتشريفات الملكية بمتابعة ذلك، وسأل عن الشيخ أكثر من مرة.
وكان أطباء المستشفى عند حسن الظن بهم، وفوق حسن الظن، فتنافسوا جميعا في خدمة الشيخ، وخاصة قسم المسالك البولية، الذي أجرى الجراحتين، وعلى رأسه الطبيب السعودي البارع الاستشاري د. خالد العثمان، وزملاؤه حفظهم الله.
وقد قام بزيارة الشيخ من الأمراء الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، كما قام بالزيارة عدد من أمراء الأسرة الحاكمة.