أخيرا أن خيارهم الأخير هو السلامة ... لكنه السلام الذي يريدونه هم مبنيا على الجثث والضحايا.
فهلا تتعظ من هذه الأمثولات، وندرك أن ما قام بالمراوغة والاحتيال على القانون الدولي وسحق حقوق الشعوب، لا يهادن ولا يساوم،،، وندرك أخيرة أنه علينا أن نتخذ خيارنا، نحن، في إقامة العدل الذي به تنادي، والحق الذي إليه نصبو، والسلام الذي يؤدي إلى اعتراف الغير بحق شعبنا کاملا ناجزا لا نقصان فيه
فهد اتخذنا هذا الخيار.
الناشر
(2) السلام الذي طرحه رئيس وزراء العدو متزامنا مع مفاوضات جنيف يقوم على الاحتفاظ بالضفة الغربية
وقطاع غزة، والاحتفاظ بالجولان وإجراء اتفاقيات مشابهة لانفاق 17 أيار مع لبنان، أي: السلام مقابل السلام دون التنازل عن الأرض،