القدس الشرقية. لكنه وعي تماما أن ذلك غير وارد. وبالمقابل أبدى ال استعدادهم للقبول بنوع من السلام، اقرب بالفعل إلى حالة لا حرب، پت تحمل دولة إسرائيل بدلا من قبولها والاعتراف بها رسميا، أما الحكومات الأخرى. کسوريا والأردن والمملكة العربية السعودية ولبنان والعراق ومنظم الفلسطينية - فاكتفت بطلب انسحاب إسرائيلي فوري من الأراضي المحت بما فيها القدس. غير أنها رفضت التفاوض مع إسرائيل او الاعتراف بها باي التزام مباشر ومحدد من أجل السلام معها. اعتمدت حكومة بيا الازدواجية في سعيها إلى السلام، ذلك أن السلام بالنسبة إلى بيغن. الأساسيين من الليكود في الحكومة، لن يضمن ويؤمن عليه، إلا عن طريق على الوضع الراهن في الأراضي الخاضعة لإدارة إسرائيل، کاليهودية و وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، وأي تغيير يطرأ سيضر بالأوضاع لا محالة؛ رفض بيغن كل مبادرة تدعو إلى التقدم بتنازلات من الجهتين العربية والا على حد سواء، من وجهة النظر الإسرائيلية، أضفى عليه موقفه هذا صفة ا غير الفعال لا بل العائق في وجه المفاوضات من أجل سلام حقيقي، ر الذي أغدقه عليه وليام. ب. كواندت المؤرخ الخاص لدى كارتر في دايفيد، والذي كان هو نفسه يعارض بشدة اتفاق السادات للسلام مع إسرائي
وعارض بقوة مستشار و کارتر في وزارة الخارجية ومستشاروه في مجلس القومي، عقد اتفاق سلام مصري - إسرائيلي منفصل. أما وزير خارجية. الجديد، محمد إبراهيم كامل، وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية فعارض أي سلام رسمي مع إسرائيل معارضة قاطعة. في ما يختص بالجانب الإسه تضاربت الآراء لكن التحالف اختلف تماما. فقد أبدى رئيس الوفد الإس رئيس الوزراء مناحيم بيغن، استعداده للقيام بتنازلات في سيناء، لكن المساس بالوضع الراهن في اليهودية والسامرة وغزة، أو الرد على أي اقتراح به الرئيس كارتر يطلب فيه تنازلات إسرائيلية بصدد تلك الأراضي مهما صغ هذه التنازلات. ولحسن حظ الأطراف المعنية، أن وزير خارجية بيغن موشي يساعده النائب العام القدير أهارون باراك ووزير الدفاع عازار وايزمان أنقذ مرارا وتكرارا من نفسه منقذين بالتالي السلام بين إسرائيل ومصر.
وفي حالات عديدة، شكلت العلاقة المميزة بين بيغن ودايان المفتاح ل بين إسرائيل ومصر، ولدور کارتر في إحلاله. إلا أن دايان لم يكسب ثقة اله