ليست بالفعل إلا ستارأ يختبئ وراءه هدف السادات الحقيقي، اتضح ذلك خلال محادثاته مع التهامي في المغرب؛ قالسادات أراد سلامة صورية، ه أهمية له، لم يرده كهدف بحد ذاته. بالإضافة إلى سيناء أراد السادات الس إسرائيل كمدخل إلى العلاقة المميزة مع الولايات المتحدة التي يطمح إليها أمر لم يبد دايان أية معارضة عليه.
استغرق القادة الإسرائيليون بعض الوقت لكي يدركوا أن ذلك يندرج أهداف السادات الرئيسية لقدومه إلى القدس، وأن ما تلاه من تطورات خلال العشرة التي أدت إلى اتفاقات كامب ديفيد، يدخل ضمن السيناريو الغريب إلا أنه پرز فرق كبير وفائق الأهمية. فبعد تمثيلية القدس، انتقل الدور القياد مسألة تشكيل محور بين السادات وواشنطن، من أيدي السادات إلى الأميركيين، أي الرئيس كارتر وفريقه المؤثر من الديبلوماسيين. انطلاقة الحين، وتحضيرا لزيارة السادات المخطط لها إلى واشنطن في 4 شباط قام هؤلاء الديبلوماسيون بكتابة نص الخطاب، ووزعوا الأجزاء وحددوا حتى ور مستشارو السادات في الحكومة ومن بينهم وزير الخارجية الجديد کامل کارتر وجماعته إدارة الأمور، وهي إدارة كنا نجهلها تماما في ذلك الوق بالنسبة إلى السادات فكتم رأيه. كان يحضر الصدمة جديدة، وهذه المر خارجيته ومحيطه ونظرائهم الأميركيين. فضلل قرار السادات المفاجيء مس الشرق الأوسط لدي کارتر، بريجنسكي، هارولد ساوندرز، راي اثرسون وكر
تضمن هذا القرار الذهاب إلى القدس ووضع حد للأحجية التي ة واشنطن بطلبها السعي إلى السلام في شأن الصراع بين مصر وإسرائيل ء مؤتمر السلام الدولي المحتضر في جنيف، فهو لم ينعقد منذ الاجتماع الذن إلى طريق مسدود والذي عقد في وقت غير مناسب يوم عيد الميلاد سنة 73