فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 206

-شديد، ولا يخفف عنهم هذا العذاب. وعذاب النار شديد لا يتحمله الإنسان. ورهب الله تعالى الكافرين ليكونوا على حذر وعدم التساهل والتهاون به، قال تعالى: چإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍچ [1] وهذا العذاب الشديد لا يخفف عنهم ساعة ولا يترك لهم وقت للراحة بل يزيد الله عذابا فوق عذابهم، قال تعالى: چإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَچ [2] وقال: چالَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَچ [3]

-مهين. والمهين من الإهانة والذلة، قال الطبري: هو المذل صاحبه، المخزي، الملبس هوانا وذلة. [4] يورث صاحبه ذلة وهوانا و حيث إنه يخلد صاحبه، لا يموت فيها ولا يحيى، ولا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة، أعد الله تعالى هذا العذاب لأهل الكفر والشرك. قال تعالى: چبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌچ [5]

-حريق. وهو قليل الذكر في القرآن. والحريق هو المحرق الشديد الإحراق الذي لا يبقي من جلود الكافر إلا يحرقها حتى يتأذى ويتألم ويشعر بشدة العذاب وألمه. قال تعالى: چكُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِچ [6]

(1) سورة آل عمران 3/ 4

(2) سورة البقرة 2/ 161 - 162

(3) سورة النحل 16/ 88

(4) الطبري، جامع البيان، مصدر سابق، 2/ 347

(5) سورة البقرة 2/ 90

(6) سورة الحج 22/ 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت