فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 206

وأثبت الألوهية لنفسه، قال تعالى حكاية عن قول فرعون: چفَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىچ [1] .

-إنكار ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشريعة كمن أنكر وجوب الصلاة والصوم وغير ذلك من فرائض الإسلام مما علم بالضرورة. فمن أنكر هذه الشريعة كلها أو بعضها فإنه خارج من الإسلام. وكذلك إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أمثال اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك اعتقاد وجود النبي الآخر بعد محمد صلى الله عليه وسلم مثل القاديانية الذين يؤمنون بنبوة مرزا غلام أحمد فإنهم وإن يؤمنوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ويدعوا إسلامهم فإنهم خارجون عن الإسلام لأن هذا يعني أنهم لا يؤمنون ببعض محتويات القرآن القائل: چمَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًاچ [2]

-ومنها بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وبغض ما جاء به صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: چإِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُچ [3] . وهذا البغض لا يقع إلا في المنافقين الذين لا يتمكنون من محاربة المسلمين ومغالبتهم.

-وكذلك إنكار القرآن الكريم على أنه كلام الله سبحانه وتعالى وإثباته لكلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا قد يحدث في بعض جهال المسلمين الذين وقع فيهم الشبهة من المشككين، وكذلك إنكار السنة النبوية الصحيحة وإن هم سموا أنفسهم مسلمين واعتمدوا على القرآن الكريم وحده دستورا وحيدا فإنهم بهذا الإنكار يخرجون عن الإسلام حقيقة ونعرف هؤلاء بالقرآنيين الذين يقبلون القرآن فحسب ولا يقبلون الحديث النبوي.

الثاني: الأسباب الشكية

(1) سورة النازعات 79/ 24

(2) سورة الأحزاب 33/ 40

(3) سورة الكوثر 108/ 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت