ولكنه يقتل بالسيف وذهب جماعة من السلف إلى أنه يكفر وهو مروي عن علي بن أبى طالب كرم الله وجهه وهو إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل رحمه الله" [1] "
ومن أدلة الذين يقولون بكفر تاركها حديث بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" [2] وروى الترمذي عن عبد الله بن شقيق قال:"كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة" [3] وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" [4] والله تعالى أعلم.
رابعا: كفر الشك.
وهو أن يشك المرء في الله أو في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في أصل من أصول الدين، وقد مر عرض ما يتعلق بالشك المؤدي إلى الكفر في الفصل الثالث عند البيان عن أسباب الكفر. لأن بعض العلماء أدرجوه في الأسباب لا في الأنواع.
خامسا: كفر النفاق
(1) النووي، أبو زكريا يحيى بن شرف، المنهاج شرح صحيح مسلم، ط 2، (بيروت: دار إحياء التراث العربي 1392 ه) 2/ 70
(2) سنن الترمذي، كتاب الإيمان، باب ترك الصلاة، 5/ 13 رقم الحديث: 2621، وسنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة 1/ 342 رقم الحديث: 1079 والحديث صححه الألباني في صحيح وضعيف الترمذي 6/ 121 وابن ماجة 3/ 79
(3) سنن الترمذي، كتاب الإيمان، باب ترك الصلاة، 5/ 14 رقم الحديث: 2622، وصححه الألباني في صحيح وضعيف الترمذي 1/ 78
(4) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على ترك الصلاة 1/ 61 رقم الحديث: 256، وأحمد، مسند جابر، 23/ 365 رقم الحديث: 15183