الصفحة 12 من 28

وعلى هذا النص الجلي، لا يجوز منع العالم أو الداعية من نشر العلم وبثه مادام متمكنًا وأهلًا لذلك، ولا يجوز له هو كتمان شئ من الحق، بدون عذر، وإلا استوجب هذه العقوبة المغلظة، واللجام هو ما يوضع في فم الدابة، استُعير هنا مكأفاة له حيث أُلحجم لسانه بالسكوت، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) (البقرة: 159) .

(14)حق حماية العرض والمال:

قوله صلى الله وعليه وسلم (إنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضتكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا) أخرجاه ...

وصح عنه قوله صلى الله عليه وسلم (من قُتل دون مالهِ فهو شهيد) .

هذه النصوص وأشبهاهها تعطي الحق للإنسان، في حماية عرضه وماله، وأنه يذود دون ذلك بقدر استطاعته ..

(15) حق التملك:

قوله صلى الله وعليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)

وهنا أضاف المال إليه، وحرم الاعتداء عليه، أو بخسه، أو ظلمه في نصوص كثيرة تؤكد أن تملك الإنسان للأموال والمقتنيات طبيعة فطرية، وشعور غريزي، لا يمكن حرمانه منه، وقد قال تعالى (وَتُحِبُّونَ المَالَ حُباًّ جَماًّ) (الفجر: 20) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت