الصفحة 14 من 28

وقد صح قوله صلى الله وعليه وسلم (ما آمن بي مَنْ باتَ شبعان، وجاره عنده جائع) .

فإذا تعين ذلك على الجار الملاصق به، فكيف بالراعي والمجتمع الذي يُنسب إليه، ويذود عنه حبًا وولاءً؟!

(19)حق التقاضي:

قوله صلى الله وعليه وسلم اليهودي الذي تقاضاه حقه، وأغلظ له، فهمَّ به أصحابه: (دعوه فإنَّ لصاحبِ الحقِ مقالًا) . أخرجاه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

هذا نص صريح في حرية التقاضي للإنسان وأخذ حقه، ولوكان مع وجيه أو مسئول كبير ..

(20) حق الجهاد الفكري:

قوله صلى الله وعليه وسلم (أفضلُ الجهادِ كلمةُ حقٍ عند سلطان جائر) أخرجه أبوداود والترمذي وابن ماجة.

وفي روايه أخرى (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله) . أخرجه الحاكم والطبراني في الأوسط وهو صحيح بمجموع طرقه.

وهذا نوع من حرية التعبير ونشر الحق، لا سيما إذا بان الظلم، وظهرت المنافقة وتجلت الأخطاء، فيجب على العالم المقتدر، بيان الحق، والصدع به بآدابه ومناسباته، وهو جهاد فكري، لا مثيل له، ويدفع الله به عن الأمة كثيرًا من الفساد، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت