سيما إذا لم يجد الظالم من ينصحه ويذكره بالله تعالى: قال تعالى (فقولا له قولًا لينا لعله يتذكر أو يخشى) (طه: 44) .
ما حصل في صلح الحديبية من قبول النبي صلى الله وعليه وسلم لشروط الصلح واعتراض عمر رضى الله عنه ومراجعته لرسول الله، ولأبي بكر وقوله (ألسنا المسلمين، أليسوا المشركين، ألسنا على الحق، علامَ نعطي الدنيةَ فَي ديننا) ؟!
أخرجه البخاري في صحيحه.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ويستفاد من هذا الفصل، جواز البحث في العلم، حتى يظهر العلم. وفيه فضل الاستشارة، لاستخراج وجه الرأي واستطابة قلوب الأتباع.
(22) حق إنكار المنكر:
قوله صلى الله وعليه وسلم (مَنْ رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، ومن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) .
رواه مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه.
وهذا حق شرعي يكفل للبصير القادر، إنكار المنكر، بشرط القدرة، وعدم الوقوع في أنكرَ منه كما قال ابن تيمية رحمه الله: (ليكن أمرك بالمعروف بمعروف، وإنكارك المنكر بلا منكر) .!!