قوله صلى الله وعليه وسلم (وفكوا العاني) وهو الأسير، فيجب على المجتمع دعمه والعمل على إطلاق سراحه، لا سيما من كان منهم مظلومًا وأُخذ بغير حق، ولم توجه له تهمة، أو أُسر تعسفيًا، كعادة النظم الجائرة، فيمكث سنوات بلا إجراء أو محاكمة، وترك هؤلاء المظلومين للضياع، من أشنع ما تقترقه المجتمعات تجاههم. والله المستعان.
وقد ارتبط هذا الحق بسجن عالمي كبير، في خليج جوانتناموا، الذي اصطلى المسلمون بحره، وقد بني على الظلم والعدوان، وكان من تداعيات الحرب على الارهاب المزعومة!! وهي حرب على الاسلام حقيقة .. تبنته امريما الجائرة، وحشرت جل العالم معها، ولم يستطع أحد دفع ذلك، حتى منظماتهم نقدته على استحياء! وسائر الدول العربية لم تسأل عن معتقليها إلا بعد تكشف فضائحه وجرائمه، والله المستعان.
(29) حق إبداء الرأي:
قوله صلى الله وعليه وسلم في قصة حنين حينما رد السبايا على أصحابها، قال له بعضهم: قد طيبنا ذلك لرسول الله فقال:
(إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك، ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يَرفعَ إلينا عُرفاؤكم أمرَكم) ..
ففيه احترام لآراء الناس، لا سيما وأنها باتت من أملاكهم، وفيه معنى الاستفتاء العام، الذي يجريه المسئول لمعرفة انطباعهم تجاه موضوع معين.
(30) حق الاستثبات:
قوله صلى الله وعليه وسلم لضُمام بن ثعلبة، وقد جاء سائلًا متثبتًا عن الإسلام:
(سل عما بدالك)