ثالثها: مساعدة الأهل في البيت:
كثيرا ما تقوم الزوجة بخدمة الزوج، والقيام على شؤونه فمن ابتغاء مرضاة الزوج لزوجته أن يكون في مهنتها فيساعدها في أعمال البيت فيكنس ويطبخ ويغسل، إقتداء بسيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -.
رابعها: الرياضة مع الأهل:
السباق رياضة تثير التنافس وتكسب السابق نشوة الانتصار وتجعل النفس أكثر حماسة لتكرار التنافس مرة أخرى.
وقد حفظت لنا كتب السنة ما حصل من النبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجه عائشة حين سابقها مرتين فانتصرت في الأولى وانتصر عليه السلام في الثانية، ثم تأتي تلك المداعبة اللطيفة منه عليه السلام بقوله (هَذِهِ بِتِيكِ) . أي هذا الانتصار هو رد على تلك المرة التي سبقتني فيها فهذه بتلك، يا لها من صورة رائعة جميلة تعكس مدى محافظة النبي - صلى الله عليه وسلم - على زيادة الرضا بينه وبين زوجته ليعلم الناس كيف يبنون قصور الرضا في نفوس الآخرين.
خامسها: الزينة:
كم نحب المنظر الجميل والرائحة الحسنة، والوجه الطلق والزينة والجمال، لذلك أمرنا أن نتجمل لبعضنا البعض، لذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما:"إني لأحب أن تزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي [1] ". لتكون تلك الزينة سببًا في غض البصر والرضا عن المحبوب.
(1) ـ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (4/ 138)