544 -وَرَوَى الإِمَام أَحْمد: بِإِسْنَاد غير قوي: عَن عَلّي قَالَ: مَا فعلهَا رَسُول الله قطّ غير مرّة بِرَجُل من الْيَهُود - وَكَانُوا أهل كتاب - وَكَانَ يتشبه بهم فَإِذا نُهِي انْتَهَى فَمَا عَاد لَهَا بعد.
545 -وَعَن شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاققَالَ: أَوْصَى الْحَارِث أن يصلي عليه عبد الله بن يزِيد فَصَلى عَلَيْهِ ثمَّ أدخلهُ الْقَبْر من قِبَل رجْلي الْقَبْر، وَقَالَ: هَذَا مِنَ السُّنَّةِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [1] .
546 -وَعَن همام عَن قَتَادَة عَن أبي الصّديق النَّاجِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ, فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ, وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ،
وَفِي لفظ: وَعَلَى سنة رَسُول الله. رَوَاهُ أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ: فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة [2] .
547 -وَعَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص - رضي الله عنه -،أن سعدًا قَالَ فِي مَرضه الَّذِي هلك فِيهِ: ألحدوا لي لحدًا وانصبوا عَلَيَ اللَّبن نصبا، كَمَا صُنع برَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -. رَوَاهُ أَحْمد. ومُسْلِم ٌ.
548 -وَعَن معمر، عَن ثَابت عَن أنس قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: لا إسعاد فِي الْإِسْلام، وَلا شغار، وَلا عقر فِي الْإِسْلام وَلا جلب فِي الْإِسْلام، وَلا جنب وَمن انتهب فَلَيْسَ منا رَوَاهُ أَحْمد، وَإِسْحَاق عَن عبد الرَّزَّاق عَنهُ؛ وَأَبُو دَاوُد [3] ،
549 -وَعَن سعد بن سعيد عَن عمْرَة عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه [4] ،
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ، وَزَاد: فِي الْإِثْمِ.
550 -وَعَن جَابر قَالَ: دُفن مَعَ أبي رجل فَلم تطب نَفسِي حَتَّى أخرجته فَجَعَلته فِي قبر عَلَى حِدة.
وَفِي لفظ: فَأَستخْرَجته بعد سِتَّة أشهر فَإِذا هُوَ كَيَوْم وَضعته هنيَّة غير أُذُنه رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(1) وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا إِسْنَاد صَحِيح - وَقد قَالَ - هَذَا من السّنة فَصَارَ كالمسند - وَرَوَاهُ سعيد. وَزَاد - ثمَّ قَالَ:"انشطوا الثَّوْب فَإِنَّمَا يُصنع هَذَا بِالنسَاء".
(2) وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: والْحَدِيث ينْفَرد بِرَفْعِهِ همام بن يَحْيَى بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ ثِقَة إِلا أَن شُعْبَة وهشامًا الدستوَائي روياه عَن قَتَادَة مَوْقُوفا عَلَى ابْن عمر. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْمَوْقُوف: هُوَ الْمَحْفُوظ.
(3) وَابْن حبَان. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا الحَدِيث مُنكر جدا، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ معمر عَن ثَابت. وَعند أبي دَاوُد، قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانُوا يعقرون عِنْد الْقَبْر بقرة أَو شَاة.
(4) وَحسنه ابْن الْقطَّان، وَوهم من عزاهُ إِلَى مُسلم. لكن رجاله رجال مسلم. وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. وَحسنه ابْن أبي عَاصِم. من رِوَايَة حَارِثَة، عَن عمْرَة. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن يَحْيَى بن سعيد، عَن عمْرَة.