356 -عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذا قَرَأَ ابْن آدم السَّجْدَة فَسجدَ، اعتزل الشَّيْطَان يبكي يَقُول: يَا ويله! أُمر ابْن آدم بِالسُّجُود فَسجدَ فَلهُ الْجنَّة وأُمرت بِالسُّجُود فأبيت، فلي النَّار رَوَاهُ مُسلم.
357 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: ص لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ اَلسُّجُودِ , وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ يَسْجُدُ فِيهَا رَوَاهُ البُخَارِيّ.
358 -وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يقْرَأ فِي الْجُمُعَة فِي صَلاة الْفجْر {الم تَنْزِيل السَّجْدَة} ، و {هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَان} . مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
359 -وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - و {النَّجْمَ} , فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ أَيْضا.
360 -وَعَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سجد بـ النَّجْم وَسجد مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنّ وَالْإِنْس رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَالَ: كَانَ ابْن عمر يسْجد عَلَى غير وضوء.
361 -وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: ... فُضِّلَتْ سُورَةُ اَلْحَجِّ على القرآن بِسَجْدَتَيْنِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي اَلْمَرَاسِيلِ [1] .
362 -وَعَن عَطاء بن ميناء عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: سجدنا مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِي: {ِذَا اَلسَّمَاءُ اِنْشَقَّتْ} , و: {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
363 -وَعَن عَلّي رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: أَنا أتعجب من حدثني لا يسْجد فِي الْمفصل. رَوَاهُ الْحَاكِم بِإِسْنَاد صَحِيح.
364 -وَعَن الْبَراء - رضي الله عنه - قَالَ: بعث النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى أهل الْيمن يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلام فَلم يُجِيبُوهُ، ثمَّ إِن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ بعث عَلّي بن أبي طَالب، وَأمره أَن يقفل خَالِدا وَمن كَانَ مَعَه، إِلا رجل مِمَّن كَانَ مَعَ خَالِد أحب أَن يعقب مَعَ عَلّي فليعقب مَعَه، قَالَ: فَكنت مِمَّن عقب مَعَه، فَلَمَّا دنونا من الْقَوْم خَرجُوا إِلَيْنَا، فَصَلى بِنَا عَلّي، وَصفنَا صفا وَاحِدًا، ثمَّ تقدم بَين أَيْدِينَا، فَقَرَأَ عَلَيْهِم كتاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَأسْلمت هَمدَان جَمِيعًا، فَكتب عَلّي إِلَى رَسُول الله
(1) وَقَالَ:"وَقد أسْند هَذَا وَلا يَصح".