1100 - عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: لا تُلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا, عِدَّةُ أُمِّ اَلْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُدَ, وَابْنُ مَاجَهْ [1] .
1101 - عَنْ اَلْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُم- نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ, فَجَاءَتْ إِلَى اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ, فَأَذِنَ لَهَا, فَنَكَحَتْ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
1102 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلاثِ حِيَضٍ. رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ [2] .
1103 - وَعَنْ اَلشَّعْبِيِّ, عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا-قَالَ: لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ. رواه مسلم.
1104 - وَعَنْ عروةَ, عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَت: قلت يَا رَسُول الله! زَوجي طَلقنِي ثَلاثًا وأخاف أَن يُقتحم عَلّي؟ قَالَت فَأمرهَا فتحولت رَوَاهُ مُسلم.
1105 - وَعَنْ الفُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ بن سِنَان وَهِي أُخْت أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أَنَّهَا جَاءَت إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ تسأله أَن ترجع إِلَى أَهلهَا فِي بني خدرة، وَأَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ أَبقوا حَتَّى إِذا كَانَ بِطرف الْقدوم لحقهم فَقَتَلُوهُ قَالَتْ: فَسَأَلْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي; فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْ لِي مَسْكَنًا يَمْلِكُهُ وَلا نَفَقَةً, فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: نَعَمْ. قَالَت: فَانْصَرَفت حَتَّى إِذا كُنْتُ فِي اَلْحُجْرَةِ - أَو فِي الْمَسْجِد - نَادَانِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ - أَو أَمر بِي فنوديت لَهُ - فَقَالَ: كَيفَ قلت؟ قَالَت: فَرددت عَلَيْهِ الْقِصَّة الَّتِي ذكرت لَهُ من شَأْن زَوجي، قَالَ: اُمْكُثِي فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَبْلُغَ اَلْكِتَابُ أَجَلَهُ. قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا, قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَان - رضي الله عنه - أرسل إِلَيّ فَسَأَلَنِي عَن ذَلِك؟ فَأَخْبَرته، فَاتبعهُ وَقَضَى بِهِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَهَذَا لَفظه وَصَححهُ [3] .
1106 - وَعَن ابْن جريج قَالَ، أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يَقُول: طُلِّقَتْ خَالَتِي, فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ, فَأَتَتْ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: بَلْ جُدِّي نَخْلَكِ, فَإِنَّكَ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي, أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(1) وَرُوَاته ثِقَات، وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قبيصَة لم يسمع من عَمْرو. وَالصَّوَاب: لا تلبسوا علينا ديننَا، مَوْقُوف، وَفِي قَوْله نظر.
(2) وَرُوَاته ثقاة، وَقد أعل.
(3) وَكَذَلِكَ صَححهُ الذهلي، وَالْحَاكِم، وَابْن الْقطَّان وَغَيرهم. وَتكلم فِيهِ ابْن حزم بِلا حجَّة.