1143 - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ, عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ, أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ, فَأُتِيَ مَحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنِ سَهْلِ قَدْ قُتِلَ, وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ, - أَو فَقير - فَأَتَى يَهُودَ, فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاَللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ. قَالُوا: وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, ثمَّ أقبلَ حَتَّى أَتَى قومه فَذكر لَهُم ذَلِك، ثمَّ أقبل هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وَهُوَ أكبر مِنْهُ - وَعَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ, فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لَيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ لمُحَيِّصَةُ: كَبِّرْ كَبِّرْ. يُرِيدُ: اَلسِّنَّ, فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ, ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ, وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا بِحَرْبٍ. فَكَتَبَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ. فَكَتَبُوا: إِنَّا وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ لِحُوَيِّصَةَ, وَمُحَيِّصَةُ, وَعَبْدِ اَلرَّحْمَنِ: أَتَحْلِفُونَ, وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبَكُمْ? قَالُوا: لا. قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ? قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ مِنْ عِنْدِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مَائَةَ نَاقَةٍ. حَتَّى أُدخلت عَلَيْهِم الدَّار، فَقَالَ سَهْلٌ: فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.، وَاللَّفْظ لمُسلم.
وَعند البُخَارِيّ: عَن سهل بن أبي حثْمَة هُوَ وَرِجَال من كبراء قومه.
وَعِنْده: وَعبد الرَّحْمَن بن سهل، فَذهب ليَتَكَلَّم وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر.
1144 - وَعَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَسليمَان بن يسَار مولَى مَيْمُونَة زوج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ، عَنْ رَجُلٍ من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ مِنْ اَلْأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ أَقَرَّ اَلْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ, وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ، بَيْنَ نَاسٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ اِدَّعَوْهُ عَلَى اَلْيَهُودِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.