فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 258

(5 - بَاب صَدَقَة الْفطر)

588 = عَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ زَكَاةَ اَلْفِطْرِ, صَاعًا مِنْ تَمْرٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ: عَلَى اَلْعَبْدِ وَالْحُرِّ, وَالذَّكَرِ, وَالْأُنْثَى, وَالصَّغِيرِ, وَالْكَبِيرِ, مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ, وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ اَلنَّاسِ إِلَى اَلصَّلاةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.

وَفِي لفظ آخر: فَعدل النَّاس بِهِ نصف صَاع من بر.

589 = وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ, أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ.

فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَجَاءَتِ السَّمْرَاءُ قَالَ: أرَى مدا من هَذَا يعدل مَدين. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

وَفِيْ لَفْظٍ: أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ.

590 - [1] عَن ابْن عجلان سمع عياضا قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ يَقُول: لا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلا صَاعًا! إِنَّا كُنَّا نخرج عَلَى عهد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَاع تمر أَو شعير أَو أقط أَو زبيب. هَذَا حَدِيث يَحْيَى.

زَاد سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِيهِ: أَوْ صَاعًا مِنْ دَقِيق [2] .

591 -وَعَن أبي يزِيد الْخَولانِيّ عَن سيار بن عبد الرَّحْمَن عَن عِكْرِمَة عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَكَاةَ اَلْفِطْرِ; طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اَللَّغْوِ, وَالرَّفَثِ, وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ, فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ اَلصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ, وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ اَلصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ اَلصَّدَقَاتِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَابْنُ مَاجَهْ [3] .

(1) وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا حَامِد بن يَحْيَى حَدثنَا سُفْيَان"ح"حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا يَحْيَى.

(2) قَالَ حَامِد: فأنكروا عَلَيْهِ، فَتَركه سُفْيَان. قَالَ أَبُو دَاوُد:"فَهَذِهِ الزِّيَادَة وهم من ابْن عُيَيْنَة"وَقَالَ النَّسَائِيّ:"لا أعلم أحدا قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث"دقيق"غير سفيان بْن عُيَيْنَة". قَالَ الْبَيْهَقِيّ:"وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن ابْن عجلان، مِنْهُم حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، وَمن ذَلِك الْوَجْه أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح وَيَحْيَى الْقطَّان، وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر، وَحَمَّاد بن مسْعدَة، وَغَيرهم، فَلم يذكر أحد مِنْهُم:"الدَّقِيق"، غير سُفْيَان، وَقد أنكر عَلَيْهِ فَتَركه".

(3) وَالْحَاكِم وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ، وَلم يخرجَاهُ. وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، فَإِن سيارا وَأَبا يزِيد لم يخرج لَهما الشَّيْخَانِ. وَأَبُو يزِيد الْخَولانِيّ - هُوَ الصَّغِير - قَالَ فِيهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد"شيخ صدق". وسيار، قَالَ أَبُو زرْعَة:"لا بَأْس بِهِ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم:"شيخ"وَذكره ابْن حبَان فِي"الثِّقَات"وَقَالَ الدراقطني:"رُوَاة هَذَا الحَدِيث لَيْسَ فيهم مَجْرُوح". وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد الْمَقْدِسِي:"هَذَا إِسْنَاد حسن". وَالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت