فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 258

(5 - بَاب فِي حمل الْجِنَازَة والدفن)

538 = عَن أبي هُرَيْرَة: عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ, فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً: فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ, وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ: فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

وَعند مُسلم: تقدمونها عَلَيْهِ. وَفِي لفظ لَهُ: قربتموها إِلَى الْخَيْر.

539 = وَعنهُ قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: مَنْ شَهِدَ اَلْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ, وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ. قِيلَ: وَمَا اَلْقِيرَاطَانِ? قَالَ: مِثْلُ اَلْجَبَلَيْنِ اَلْعَظِيمَيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَلمُسْلِمٍ: أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ. وَلَهُ: حَتَّى تُوضَعَ فِي اَللَّحْدِ.

وَلِلْبُخَارِيِّ: مَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا, وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ من الْأجر بِقِيرَاطَيْنِ, كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمن صَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ قبل أَن تدفن فَإِنَّهُ يرجع بقيراط.

540 -وَعَن جَابر بن سَمُرَة - رضي الله عنه - قَالَ: أُتي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ بفرس معرَورى فَرَكبهُ حِين انْصَرف من جَنَازَة ابْن الدحداح، وَنحن نمشي حوله رَوَاهُ مُسلم.

541 -وَعَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه: أَنَّهُ رَأَى اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ, يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه [1] .

542 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا, فَمَنْ تَبِعَهَا فَلا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [2] .

543 -وَعَن عَلّي بن أبي طَالب، قَالَ: قَامَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ ثمَّ قعد. وَفِي لفظ: قَامَ فقمنا، وَقعد فَقَعَدْنَا، يَعْنِي فِي الْجِنَازَة رَوَاهُ مُسلم.

(1) وَأَبُو حَاتِم البستي، وَقد رُوِيَ عَن الزُّهْرِيّ قَالَ:"كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ... ."فَذكره مُرْسلا - قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَأهل الحَدِيث يرَوْنَ أَن الْمُرْسل أصح، وَقَالَ النَّسَائِيّ: الصَّوَاب أَنه مُرْسل، وَقَالَ الْخَلِيل فِي هَذَا الحَدِيث: وَهُوَ من الصِّحَاح المعلولات، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَمن وَصله وَاسْتقر عَلَى وَصله وَلم يخْتَلف عَلَيْهِ فِيهِ - وَهُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة - حجَّة ثِقَة. وَقَالَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل: حَدِيث ابْن عُيَيْنَة كَأَنَّهُ وهم. وَرَوَاهُ ابْن حبَان، من رِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه، وَفِيه ذكر عُثْمَان، وَالله أعلم.

(2) وَقَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى الثَّوْريّ هَذَا الحَدِيث عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ فِيهِ:"حَتَّى تُوضَع بِالْأَرْضِ"، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة عَن سُهَيْل، قَالَ:"حَتَّى تُوضَع فِي اللَّحْد"، وسُفْيَان أحفظ من أبي مُعَاوِيَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت