وَعِنْده من رِوَايَة ابْن إسحاق: أَقَامَ بِمَكَّة عَام الْفَتْح خَمْسَ عَشْرَةَ يقصر الصَّلاة [1] .
409 -وَعَن جَابر قَالَ: أَقَامَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ اَلصَّلاةَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد [2] .
410 -وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا اِرْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ اَلشَّمْسُ أَخَّرَ اَلظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ اَلْعَصْرِ, ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا, فَإِنْ زَاغَتْ اَلشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى اَلظُّهْرَ, ثُمَّ رَكِبَ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
411 -وَعنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ, فَزَالَتْ اَلشَّمْسُ صَلَّى اَلظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا, ثُمَّ اِرْتَحَلَ. رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى مُسلم [3]
412 -وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بعد أَن يغيب الشَّفق، وَيَقُول: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء. مُتَّفق عَلَيْهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد: [4] أَن مُؤذن ابْن عمر قَالَ: الصَّلاة!! قَالَ: سر سر حَتَّى إِذا كَانَ قبل غروب الشَّفق نزل وَصَلى الْمغرب، ثمَّ انْتظر حَتَّى غَابَ الشَّفق فَصَلى الْعشَاء، ثمَّ قَالَ: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا عجل بِهِ أَمر صنع مثل الَّذِي صنعت فَسَار فِي ذَلِك الْيَوْم وَاللَّيْلَة مسيرَة ثَلاث [5] .
*وَرَوَاهُ عبد الله بن الْعَلاء بن زبر عَن نَافِع قَالَ: حَتَّى إِذا كَانَ عِنْد ذهَاب الشَّفق نزل فَجمع بَينهمَا.
413 -وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّي اَلظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا, وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
414 -وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا: الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء جميعًا. متفقٌ عليهِ.
ولمسلمٍ: جمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء، بِالْمَدِينَةِ فِي غير خوف وَلا مطر، قلت لِابْنِ عَبَّاس: لم فعل ذَلِك؟ قَالَ: كي لا يحرج أمته.
وَفِي لفظ لَهُ: فِي غير خوف وَلا سفر. وَقد تكلم ابْن سُرَيج فِي قَوْله: وَلا مطر.
(1) وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: اخْتلفت الرِّوَايَات فِي"تسع عشرَة"و"سبع عشرَة"وأصحها عِنْدِي رِوَايَة من رَوَى"تسع عشرَة".
(2) وَقَالَ: غير معمر لا يسْندهُ.
(3) ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ مُسلم وَلم يُورِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَإِنَّمَا لَفظه:"كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يجمع بَين الصَّلاتَيْنِ فِي السّفر أخر الظّهْر حَتَّى يدْخل أول وَقت الْعَصْر ثمَّ يجمع بَينهمَا".
(4) من رِوَايَة مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن أَبِيه عَن نَافِع وَعبد الله بن وَاقد:
(5) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ ابْن جَابر عَن نَافِع نَحْو هَذَا بِإِسْنَادِهِ ...