فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 194

والباقي يمكن أن تعزوه لإرادة الله إذا كنت مؤمنا، أو الحظ إذا لم تكن مؤمنا"."

فهذا ثابت بالتجربة سواء عند المسلمين أو عند الكفار، ونجد جواب نابليون حين سألوه: كيف تحسب نتائج المعركة؟ فقال: أدخلها وانظر النتيجة.

بمعنى أنه لا يستطيع أن يسحبها.

ويقال تنتهي المعركة (أي خطتها وترتيبها) عند أول طلقة.

فنحن نضع الخطة والرؤية، والعدو سيأتي من هنا فنقطع عليه، ولكن في الأخير نحن نقاتل عدوا يضع أيضا سيناريوهات وخطط أمامه.

بحيث يعرف كيف يتصرف في حال حصول أمر مخالف لتوقعاته.

وتظهر في العمل عادة أمور لم تكن في الحسبان، وهذه من طبيعة الحرب.

ونحن حين يهجم علينا العدو نأتي أيضا بأفكار جديدة ونراوغه، ولا شك أن الجند الذي أحسن استيعاب هذه المفاهيم يعد من أفضل الجند في المعركة الذي يعين في العمل.

وقد نواجه في الميدان مشكلة أخرى، هي المفهوم القبلي، ينفر الجنود بطريقة قبلية ما أنزل الله بها من سلطان .. وحين نتأمل كيف أن الصحابة رضي الله عنهم الذين حضروا جميع المعارك حين تخلفوا في الأخير عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت