الواقع هو يخلق لهم الفشل .. لأنه لا يستطيع أن يميز بين أسباب النصر وأسباب الفشل.
ثم بعض الإخوة قد يقول من الكلم ما يبهر، ثم تجده يدمر العمل برمته .. ويقول كنت أريد أن أصلح!
وفي موطن حصلت فيه هزيمة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (استووا خلفي لأثني على ربي) . فليس الوقت وقت عتاب.
وقد يأتي أخ ينتقد الإعداد لماذا لم يكن 100%. ولكن المطلوب منا شرعا أن نعد ما استطعنا، لا نقصر.
فأما أن قصرنا في شيء نستطيع أن نؤديه بشكل أفضل فهذه التي يقع فيها اللوم والإثم.
أما أن تكون هذه أقسى قدرتي، فهذه من المسائل التي يجب استيعابها في طبيعة العمل. سواء عند الجندي أو عند الأمير ..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إعقلها وتوكل) فعندنا نحن المسلمين السبب وعندنا التوكل، وحتى اتخاذنا للسبب قائم على التوكل على الله عز وجل، أي بعد أن نعد للمعركة نتوكل على الله، وكذلك عند الكفار ونجد هذا في كتاب"فن الحرب"الذي يعتبر مرجعا للعلوم العسكرية عند الغرب للمنظر الألماني المشهور كلاوزفيتز .. إذ يقول:"بعد أخذ كل ما يمكن عمله في الحساب، فإن هناك فرصة خمسين في المائة من النجاح،"