الصفحة 100 من 139

فكل ما سبق:

هو من أقوال منتسبين إلى الإسلام للأسف مثل التلمساني وابن سبعين وابن الفارض وابن عربي، أما من أقوال سبينوزا اليهودي كمثال:

فقوله:

ما في الوجود إلا الله، فالله هو الوجود الحق، ولا وجود معه يماثله لأنه لا يصح أن يكون ثم وجودان مختلفان متماثلان.

وأيضًا:

إن قوانين الطبيعة وأوامر الله الخالدة شيء واحد بعينه، وإن كل الأشياء تنشأ من طبيعة الله الخالدة.

وأيضًا:

الله هو القانون الذي تسير وفقه ظواهر الوجود جميعًا بغير استثناء أو شذوذ.

وأيضًا:

إن للطبيعة عالمًا واحدًا هو الطبيعة والله في آن واحد وليس في هذا العالم مكان لما فوق الطبيعة.

وأيضًا:

ليس هناك فرق بين العقل كما يمثله الله وبين المادة كما تمثلها الطبيعة فهما شيء واحد.

ونكتفي بهذا القدر.

وعلى موعد قريبًا بإذن الله تعالى مع بيان (أنواع الشبهات) التي تصاغ ضد الإيمان بالله والإسلام عرضًا وردًا ونقدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت