الصفحة 99 من 139

وأيضًا:

فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا *** وليس خلقًا بذاك الوجه فاذكروا

جمِّع وفرّق فإن العين واحدة *** وهي الكثيرة لا تبقي ولا تذرْ

وأيضًا:

لقد صار قلبي قابلًا كل صورة *** فمرعى لغزلان ودير لرهبان

وبيت لأوثان وكعبة طائف *** وألواح توراة ومصحف قرآن

وأيضًا:

ففي الصحو بعد المحو لم أك غيرها *** وذاتي ذاتي إذا تحلت تجلت

وأيضًا:

البحر لا شك عندي في توحده *** وإن تعدد بالأمواج والزبد

فلا يغرنك ما شاهدت من صور *** فالواحد الرب ساري العين في العدد

وأيضًا:

فما البحر إلا الموج لا شيء غيره *** وإن فرقته كثرة المتعدد

وأيضًا:

أحن إليه وهو قلبي وهل يرى *** سواي أخو وجد يحن لقلبه؟

ويحجب طرفي عنه إذ هو ناظري *** وما بعده إلا لإفراط قربه

وأيضًا:

كان من لوازم وحدة الوجود نفي حقيقة الاختيار وحرية الإرادة!!

ولذلك يقول قائلهم:

الحكم حكم الجبر والاضطرار *** ما ثم حكم يقتضي الاختيار

إلا الذي يعزى إلينا ففي *** ظاهره بأنه عن خيار

لو فكر الناظر فيه رأى *** بأنه المختار عن اضطرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت