فهرس الكتاب
-بل عند التدقيق في بعض الصور التي ينشرها الملاحدة من هذه النوعية على أنها لفتاة عارية تمامًا تصب لرجل عجوز ليتوضأ (أرأيتم الإيمان!!) نرى تعليقهم على الصورة: حال الرقيق والعبيد في الإسلام!! ولا نعرف والله ... ما هذا الإسلام الذي يسمح فيه رجل يصلي ويتوضأ بتصوير نساء بيته من داخل بيته عاريات بكاميرا سيشاهدها الآلاف أو الملايين!! أين العقول المصدقة لهذا الكذب؟! بل العجيب أن ملابس الفتاة موضوعة في نفس الصورة بجوارها لمَن لم يلاحظ (يعني الأمر مكتوب له سيناريو تصوير رديء من قبل ومكشوف) !! فهم يأتون لبيوت الدعارة وخاصة في بعض أماكن البربر أو بعض الأفريقيات العرايا ويصورون منها ثم ينشرون أو ينشر الجهلة على أنها (أحوال الإماء أو السراري أو ملكات اليمين في الإسلام) .
ولعل من أشهر مَن قاموا بهذا الدور القذر كان المصور الفرنسي مارسيل شاتيليه Marcel Chatelain ، وكل هذه الحقائق أثبتتها محاضرات معهد أورياس ORIAS كما سنوضحه بالتفصيل فيما بعد، حيث استعرضت المحاضرات هذا التاريخ التشويهي لأحوال النساء داخل الحرملك أو القصور وكأنهن يعشن عرايا أو أشباه عرايا ورقص وخمر!! وهو ما تم الترويج له حتى في الأفلام القديمة والكوميدية منذ الربع الأول من القرن العشرين في السينما مثل فيلم (ضائع بين الحريم) Lost in a Harem و (لص بغداد) Thief of Baghdad.