الصفحة 15 من 139

حيث بدا من كلام دوكينز لمهرجان هاي للآداب والفنون ببريطانيا تثمينه للجانب الروحي والمراسيمي للدين (ربما لذلك أنشأ عدد من الملاحدة كنائس لهم في الخارج!! وسبحان الله على الخواء العاطفي الذي لا يملأ مكانه في القلب إلا الإيمان بالله) . بل الأعجب أن يتحدث دوكينز عن (إيمانه) بأن البشر مكتوبٌ عليهم أن يسيروا في طريق مرسوم في الحياة، وأنهم إذا حادوا عنه فإن قوة جذب مغناطيسية ستعيدهم إلى ذلك الطريق!!

عنوان ورابط الخبر:

فإذا كان هذا هو حال (أشهر ملحد) في العالم اليوم، والذي ألحد بسبب كتبه ولقاءاته وكلماته الكثير من المغرر بهم للأسف: فلا ندري ماذا نقول!!

هذا الملحد القدوة قد يكون تائهًا في الحياة له عقدة خاصة مع الدين، ثم يضل الطريق ويكتب في الضلالة وينشرها ويتبعه الكثيرون عليها، ثم يظهر في النهاية تردده وحقيقة ضعف موقفه، أو حتى يعود إلى الإيمان قبل الموت كما عاد بعضهم (مثل السير أنتوني فلو Antony Flew الذي مات عن عمر 87 عامًا وقد ترك الإلحاد في أواخر حياته بعدما كان ينشره ويروجه لأكثر من 50 عامًا) ، فماذا عن أولئك الأتباع الذين لا تفكير لهم إلا الوهم واتباع الهوى والزيغ؟

فلا يوجد ملحد قوي على الحقيقة مهما زعم.

فقط مخادع لنفسه ... لاأدري أمام الناس.

الربوبية Deism ومنها الربوبي Deist

وينتمي إليها كل مَن يصل بعقله أوعن طريق التبصر في الكون للإيمان بأنه يوجد خالق، ولكنه لا يتبع دينا معينًا، إما بسبب أنه قد ساءه الدين الذي كان عليه (مثلًا مسلم جاهل بدينه تعرض لشبهات لم يستطع الرد عليها أو نصراني أو مسيحي تأكد من زيف النصرانية وتحريفها) ، أو أنه لم يصله دين أصلًا ولم يسمع بدين ولا الإسلام، ولكنه رغم ذلك وبعقله وبفطرته يستدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت