الصفحة 131 من 181

و

ويا آمنًا من أن تدور الدَّوائر [1]

انظر لحالي وتأمَّل في مالي:

أصبحت بقعر حفرتي مرتهنًا

لا أملك من دنياي إلا كفنًا [2]

أما- والله- سيأتيك مثل يومي، وسيمر عليك ما مر بي، ألا فاعتبر.

قال أنس بن مالك: ألا أحدثكم بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن: أول يوم يجيئك البشير من الله- تعالى-؛ إما برضاه وإما بسخطه، ويوم تُعرض فيه على ربك آخذًا كتابك؛ إما بيمينك وإما بشمالك، وليلة تستأنف فيها المبيت في القبور ولم تبت فيها قط، وليلة تمخض صبيحتها يوم القيامة [3] .

يوم القيامة لا مالٌ ولا ولد

وضمَّة القبر تُنسي ليلة العرس

كان داود الطائي في دار واسعة خربة، ليس فيها إلا بيت وليس على بيته باب، فقال بعض القوم: «أنت في

(1) البداية والنهاية 9/ 126.

(2) شذرات الذهب 5/ 249.

(3) التذكرة، ص 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت