شديدًا كما نخاف ونحاذر لم نقل {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} [فاطر: 37] ، قد عملنا فلم ينفعنا ذلك».
اعملْ فأنتَ من الدُّنيا على حذرٍ
واعلم بأنَّك بعد الموت مبعوثُ
واعلمْ بأنَّك ما قدَّمت من عمل
محصيً عليك وما جمعت موروثُ [1]
وقال رجلٌ لزهير بن نعيم: يا أبا عبد الرحمن، توصي بشيء؟ قال: «نعم، احذر أن يأخذك الله وانت على غفلة» [2] .
وهذه هي النصيحة الباقية، والمحبة في الله؛ حثٌّ على الطاعات، وتواصٍ باجتناب المحرمات.
لا أُلفينَّك بعد الموت تندبُنِي
وفي حَيَاتِي ما زودتنِي زادَا [3]
(1) حلية الأولياء 10/ 226.
(2) صفة الصفوة 4/ 9.
(3) تاريخ الخلفاء، ص 187.