أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار [1] .
مثِّلْ وقوفك يوم العرض عريانًا
مستوحشًا قلق الأحشاء حيرانَا
النار تلهب من غيظٍ ومن حنقٍ
على العُصاة وربُّ العرش غضبانَا
اقرأ كتابك يا عبدي على مهلٍ ... ف
فهل ترى فيه حرفًا غير ما كانا
لما قرأْتَ ولم تنكر قراءته
إقرار من عرف الأشياء عرفانَا
نادى الجليل: خذوه يا ملائكتي
وامضُوا بعبدٍ عصى للنار عطشانَا
المشركون غدًا في النار يلتهبوا
والمؤمنون بدار الخلد سُكَّانَا [2]
اللهم اجعلنا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
(1) التذكرة، ص 385.
(2) التذكرة، ص 294.