فهرس الكتاب
وقد مر الحسن برجلٍ يضحك، فقال: يا ابن أخي، هل جُزتَ الصراط؟ فقال الرجل: لا، قال: فهل علمت إلى الجنة تصير أم إلى النار؟ فقال: لا، قال: فَفِيمَ الضَّحك؟! عافاك الله والأمر هول»، فما رئي الرجل ضاحكًا حتى مات [1] .
ولغلبة الهوى والنفوس والبعد عن الآخرة، ومن باب الموعظة والتذكير:
كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: أكثروا من ذكر النار؛ فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها حديد [2] .
ولما حضرت الوفاة فضيل بن عياض- رحمه الله- غشى عليه، ثم أفاق وقال: «يا بعد سفري وقلَّة زادي» [3] .
أخي الحبيب:
(1) الحسن البصري، ص 89.
(2) الحسن البصري، ص 108.
(3) العاقبة، ص 133.