الصفحة 83 من 181

أن يحبسوا عنك هذا الموت ما حَبَسوا

إن المنية حوض أنت تكرهه

وأنت عما قليل سوف تنغمس [1]

قال أبو المنذر إسماعيل بن عمر: «دخلنا على ورقاء بن عمر بن كليب، وهو يموت، فجعل يكبر ويهلل ويَذكُر الله، فلما كَثُر الناس قال لابنه: اكفني رد السلام، لا يشغلوني عن ربي» [2] .

إنَّ الطَّبيب بطبِّه ودوائه

لا يستطيع دفاع مكروهٍ أتى

ما للطَّبيب يموت بالدَّاء الذي

قد كان يُبري منه فيما قد مضى

ذهب المُدَاوَي والمُدَاوَى والذي

جلب الدَّواء وباعه ومن اشترى [3]

لما نزل الموت بحذيفة بن اليمان قال: «حبيبٌ جاء على فاقةٍ، قد كنت قبل اليوم أخشاك وأنا اليوم أرجوك [4] .

(1) موارد الظمآن 3/ 475.

(2) تذكرة الحفاظ 1/ 230.

(3) ديوان أبو العتاهية، ص 29.

(4) العاقبة، ص 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت