فهرس الكتاب
أن يحبسوا عنك هذا الموت ما حَبَسوا
إن المنية حوض أنت تكرهه
وأنت عما قليل سوف تنغمس [1]
قال أبو المنذر إسماعيل بن عمر: «دخلنا على ورقاء بن عمر بن كليب، وهو يموت، فجعل يكبر ويهلل ويَذكُر الله، فلما كَثُر الناس قال لابنه: اكفني رد السلام، لا يشغلوني عن ربي» [2] .
إنَّ الطَّبيب بطبِّه ودوائه
لا يستطيع دفاع مكروهٍ أتى
ما للطَّبيب يموت بالدَّاء الذي
قد كان يُبري منه فيما قد مضى
ذهب المُدَاوَي والمُدَاوَى والذي
جلب الدَّواء وباعه ومن اشترى [3]
لما نزل الموت بحذيفة بن اليمان قال: «حبيبٌ جاء على فاقةٍ، قد كنت قبل اليوم أخشاك وأنا اليوم أرجوك [4] .
(1) موارد الظمآن 3/ 475.
(2) تذكرة الحفاظ 1/ 230.
(3) ديوان أبو العتاهية، ص 29.
(4) العاقبة، ص 146.