ونحن نقول:
لهذا ولأمثاله أما سمعتم قول الحق تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [1] ، ونقول لهم: لا خيار لكم في ما أمر الله به أو أمر به رسوله - صلى الله عليه وسلم - واسمعوا مصداق ذلك في كتاب الله قال سبحانه: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [2] .
ونقول لهذه الزوجة وأمثالها هنيئا لكن بهذا الإيمان الصادق والاعتزاز بالدين وعدم التنازل عن شيء من أحكامه.
وأرجو أن تكوني ممن قال الله تعالى فيهن: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [3] واسألن العلماء عن حكم سفركن مع أزواجكن للخارج.
القصة الثانية
إنهم يفسدون الصالحات
(1) سورة الأنفال، الآية: 27.
(2) سورة الأحزاب، الآية: 36.
(3) سورة النساء، الآية: 34.