القصة السابعة
لقد استطاع أن يكسر حاجز الحياء والخجل لديها!
فتاة صالحة نشأت في بيت وتعودت فيه على الالتزام بالحجاب الإسلامي الكامل والحياء والحشمة تزوجت من شاب فاسق يُرى أثر الفسق على وجهه وملابسه لم تكن هذه الفتاة تكشف وجهها حتى عند الضرورة"العلاج"فكشفته عند المصور لأخذ صورة لجواز السفر!
لأن (زوجها) العصري! ممن انبهروا بحضارة الغرب الزائفة وممن هزموا نفسيا, فيريد أن يفتتح أيام زواجه ويستهلها بالسفر إلى بلاد الغرب.
فوافقت هذه الفتاة المسكينة التي لا رأي لها وهي تعتقد أن الزوجة لا رأي لها ولا تستطيع رفض أوامر الزوج ولو كانت معصية لله (على الأقل أول أيام الزواج وهذا من الجهل وقلة التقوى أو كليهما) .
كانت هي المرة الأولى التي تكشف وجهها عند رجل أجنبي لذا خجلت وتصبب العرق من وجهها, لأنها ما زالت ذات حياء وحشمة واستطاع هذا الزوج عديم الغيرة أن يكسر حاجز الحياء والخجل لديها وتوالت بعد ذلك المخالفات وانتهاك المحرمات في شهر المعصية، كانت تمج تخفيف الحجاب فخففته بطلب من الزوج بل هتكت ونزعت بعضه برضاه وتحت إشرافه! يزعم أنه