من بلاد الكفار وإذا جالس الفساق والعصاة والسفهاء أثنى ومدح وأبدى إعجابه بتلك البلاد, وهذا الصنف يخشى أن ينطبق عليهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار» [1] .
الوقفة الخامسة
الشروط المطلوبة في الزواج
أيها المسلمون:
لقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشروط التي يجب أن تكون في الزوج والتي على أساسها نوافق على تزويجه أو نرفضه. فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» [2] .
لذا فيجب على الأب ألا يضع ابنته في يد شاب عاص لله ورسوله ومعرض عن أوامر ربه جل وعلا وزاهد في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لأنه مسؤول عن هذه البنت أمام الله يوم القيامة كما قال - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» [3] .
(1) رواه أبو داود عن عمار رضي الله عنه وهو صحيح.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه.