القصة الثالثة
لم أسافر وأنا أريد أن أحتجب!؟
رجل سافر هو وزوجته لقضاء ما يسمى: بشهر العسل ـ عفوا ـ شهر المعصية، واتفق مع صديقين على اللقاء في بلد ما وتم اللقاء واجتمع الثلاثة مع زوجاتهم السافرات المتبرجات وكأن من مقتضيات السفر التخلي عن ضوابط الدين ومبادئ الحشمة أو أن الحجاب عادة موروثة لم تنزل بوجوبها الآيات ولم تصرح بها الأحاديث، وقد نزع من وجوههن الحياء بعد أن نزعن عنها الحجاب؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا في الحديث الصحيح بذلك فقال: «إن الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» [1] .
وعندما سئلت إحداهن بعد عودتها إلى أهلها عن عدم التزامها بالحجاب قالت وبكل جرأة: لم أسافر وأنا أريد أن أحتجب!!؟
ونحن نقول:
صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت» [2] .
(1) صحيح الجامع ج 1 ص 331.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه.