نسائهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.
لقد أفتى سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية ومفتي عام المملكة, حفظه الله, بحرمة السفر لبلاد الكفار بقصد النزهة وكفى به علما وفقها (نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا) فقال سماحته: (السفر إلى بلاد المشركين من المحرمات، نص العلماء على تحريم السفر إلى بلاد الشرك، وهذا هو الأصل وقد نعى الله على الذين بقوا بين المشركين وبين خطرهم وعقابهم في النار وأنهم ظالمو أنفسهم بإقامتهم بين المشركين.
فليس للمؤمن أن يسافر إلى بلاد أهل الشرك بل يجب علي الامتناع عن ذلك والبقاء بين إخوانه المسلمين.
ومما ورد في هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين» [1] ويروى عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله» [2] ، وجاء في
(1) تقدم تخريجه.
(2) أخرجه أبو داود (2787) في الجهاد: باب في الإقامة بأرض الشرك من حديث سمرة مرفوعا.