"للمسافرين والمتزوجين"
القصة الأولى
أعدني إلى بيت أهلي
شاب سافر هو وزوجته إلى الخارج وكانت من بيت صالح وقد تربت على الصلاح والستر والحشمة والعفاف وكان هذا الزوج يرغب في إقناعها بنزع الحجاب عن وجهها!
وفعلا بدأ بإقناعها بهدوء ولكنها لم تستجب لطلبه وتمسكت بحجابها ومضت الأيام وهو صابر على مضض ومتحمل على كره وما زال يقنعها يوما بعد يوم بهدوء ومن غير إصرار, وفي يوم من الأيام وفي أحد شوارع إحدى البلدان الغربية سار بعض الأطفال خلف زوجته وأخذوا يرددون كلاما لا تعرفه هذه الزوجة فكانت فرصة زوجها التي لا تعوض, حيث قال: إنهم يسخرون منك ويسمونك الوحش والبعبع! إلى غير ذلك مما بدأ يترجمه هذا الزوج بأمانة وإخلاص من كلام سفهاء الكفار، ولكنها ظلت على سترها وحشمتها ثم قال: كفى تحجبا انزعي الحجاب, فإنه لا يرانا أحد ممن يعرفوننا! فردت عليه بالرفض وحاول ثانية وثالثة ولكن دون جدوى وفي يوم من الأيام طال بينهما الجدل فقالت: إذا كنت مصرا على أن أنزع حجابي عن وجهي وآثرت رضا