القصة الحادية عشرة
الله يأمرنا بالسير والسياحة!
شاب تزوج لِتَوِّه وجمع حقائبه كغيره من الشباب المهزومين نفسيا وممن أصيبوا بمرض حب السفر بعد الزواج ووافقتهم على ذلك ضعيفات الإيمان من الفتيات.
وعندما نصح بترك السفر خارج بلاده فكل ما يريده من متعة وأنس وغيرهما من المباحات في بداية زواجه سيحصل عليه في بلاده وحتى لو لم يحصل على ما يريد لا يجوز له أن يرتكب المحرم من أجل إشباع نزوته وإطلاق العنان لنفسه.
أقول عندما نصح بترك السفر خارج بلاده رد قائلا: الله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه الكريم بالسير في الأرض والسياحة!
وتعليقنا هو:
الله أكبر يا أمة الإسلام تأخذون من القرآن ما تشتهون وتنعقون بما لا تعرفون.
إن الله سبحانه وتعالى قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا