فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 57

القصة العاشرة

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

شاب تزوج حديثا وبيت النية على السفر إلى بلاد كافرة بزوجته المسكينة التي لا رأي لها، بل يقودها كما تقاد الشاة لأنها تعتقد أنه لا ينبغي معصية الزوج من بداية مشوار الحياة الزوجية أو لا تريد تعكير صفو هذا الزواج (كما تقوله بعض الجاهلات) أو (أنها معصية بسيطة) وتسلي نفسها بأنها غير راضية في قلبها ولو لم تظهر ذلك وأنها مرة واحدة فقط وأنها ستنصحه عن ذلك بعد العودة من السفر وكأن معها ضمانا بالحياة حتى تعود من سفرها المحرم (نعم, المحرم وسنورد فتاوى العلماء في السفر إلى بلاد الكفار في ثنايا هذا الموضوع) .

أقول لهذه الفتاة ولأمثالها:

اعلمي أن الله جل وعلا يقول: {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [1] ، ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [2] ، فينبغي بل يجب على الزوجة أن لا تطيع زوجها فيما حرم الله ولو

(1) سورة التوبة، الآية: 13.

(2) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت