وهذا الأب أساء لابنته ولم يحسن لها وستخاصمه أمام الله يوم القيامة حين لا ينفع الندم, لأنه لم يختر لها صاحب الدين والخلق.
القصة السادسة
هذا وأمثاله لا يستحقون الصالحات الشريفات
فتاة صالحة تربت في بيت محافظ فهي شريفة وعفيفة لم تدنس سمعتها الألسن ولم يَلُكْ عرضها الفُسَّاق. زوجها والدها شابا لا يعرف للزوجة حقا إلا في المتعة والسفر والذهب والفساتين وغير ذلك من متاع الدنيا.
ومن أول ليلة وقبل دخوله بها لاك عرضها أمام زملائه السفهاء حيث بدأ يطلق لسانه في عرض فتاة شريفة لم تقبل الزواج منه إلا لصيانة عرضها وحفظ كرامتها والسكون إلى زوج تحبه ويحبها (ولكن هذا وأمثاله لا يستحقون الصالحات الشريفات) لأنه عندما قال له أحد زملائه لم لا تكثر من العشاء؟ أم أنك تخشى من العجز هذه الليلة؟ (وكأن الهدف الأول والأخير من الزواج هو الجماع والمتعة الجنسية فقط) .
(وهذه عادة أصدقاء السوء قذري الألسن بذيئي الكلام) فنصائحهم وتعليقاتهم ومزاحهم وذكر خبراتهم كلها عن الجنس وما حوله).