فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 57

اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [1] .

والنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الإقامة بين المشركين عندما قال - صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين» [2] .

لذا فالسفر إلى بلاد الكفار محرم إلا عند الضرورة كالعلاج الذي لا يجده الإنسان في بلاده (وهذا نادر ولله الحمد في هذا الزمن في بلادنا) . أو يكون المسافر مضطرا لذلك كالتجارة أو تعلم علم تكون البلاد بحاجة ماسة إليه كبعض التخصصات النادرة، فيجوز ذلك بقدر الحاجة وإذا انتهت الحاجة وجب الرجوع إلى بلاد المسلمين.

يشترط كذلك لجواز هذا السفر أن يكون المسافر مظهرا لدينه معتزا بإسلامه مبتعدا عن مواطن الشر حذرا من دسائس الأعداء ومكائدهم.

ويشترط للسفر من أجل العلم ثلاثة شروط, لأنه يستدعي البقاء فترة قد تكون طويلة وهي:

1 -أن يكون لديه دين يمنعه من الشهوات.

2 -أن يكون لديه علم يدفع عنه الشبهات.

(1) سورة النساء، الآية: 59.

(2) حديث صحيح أخرجه أبو داود وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت