الحديث الصحيح: «لا يقبل الله تعالى من مشرك أشرك بعدما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين» [1] .
فالواجب عدم السفر إليهم والبقاء بين أظهرهم لما فيه من الخطر العظيم, لأنه قد يستحسن أحوالهم وقد تؤثر فيه بعض شبههم وقد يشاركهم في بعض المعاصي فهو على خطر.
وأعظم من ذلك أن يستحسن دينهم أو تنقدح في قلبه شبهة من شبههم فيشك في دينه ويرجع من ذلك كافرا مرتدا نسأل الله العافية).
هذا بعض ما ذكره سماحته عن السفر إلى بلاد المشركين.
فما هي حجة المسافرين بزوجاتهم أو المسافرين للهو والنزهة هناك, ليس لهم حجة أو دليل ولكنه الإعراض عن أوامر الله وعدم استفتاء العلماء عن ذلك اتباعا للهوى والشيطان.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين لا تراءى ناراهما» [2] .
(1) صحيح الجامع ج 2 ص 1280.
(2) تقدم تخريجه.