يغار عليها ولكن لا يمانع أن يشاركه غيره في النظر إلى جسدها! هو يحبها ويزعم أن سفره بها إلى بلاد الكفار دليل على ذلك الحب.
هو يشكر الله بلسانه أما لسان حاله فكفران لنعم الله! ودليل ذلك علاقته بربه وحال زوجته في السفر, هو يريد متعتها ولكن لا يهم إن كان على حساب حيائها ودينها, هو يزعم أنه نقلها من حياة الملل والروتين إلى حياة الرفاهية والسعادة, نعم, لقد نقلها من حياة القرار في البيت والحشمة في بلدها إلى حياة السفر والتبرج والفيديو وإضاعة الصلاة وفي ختام شهرهما وبعد العودة قال: نحن نعترف بأن للسفر أضرارا ولكن"هو الزواج كم مرة".
وتعليقنا هو:
مسكينٌ هذا الشاب وأمثاله ممن يعتقدون أن أثر هذا السفر قد زال بمجرد عودتهم إلى بلادهم، لا أيها الشاب إن آثاره باقية ومكتوبة قال جل وعلا: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [1] ومن لم يندم على سفره وعلى كل ما ارتكبه من محرمات فهذا لم يَتُبْ.
فالتصوير للسفر لا يعتبر ضرورة وهو محرم، والسفر إلى بلاد الكفار محرم أيضا وعدم إظهار الدين في البلاد
(1) سورة الحجر، الآيتان: 92، 93.