فتاة صالحة زوَّجها والدها شابا مقصِّرا في كثير من أمور دينه، وسافر بها بعد الزواج لقضاء فترة ما بعد الزواج خارج البلاد ولم تكن راضية ولم يكن لوالدها دور في إقناع هذا الزوج بالعدول عن السفر.
وبعد عودة الفتاة إلى بلدها وإلى أهلها بدأت تحذر كل فتاة من السفر خارج المملكة وتعدد مفاسده التي أقلها ما يرى من مناظر مزرية وملابس فاضحة في المطارات التي تقلع منها أو تهبط فيها الطائرة، وكانت بعض السفيهات من المراهقات والمتزوجات يسمعن هذه الفتاة وهي تحذر من السفر للخارج, فقلن بالحرف الواحد: (لأول مرة نسمع بنتا تسافر للخارج وتعود غير راضية) وهذا الكلام يعني أن معظم اللاتي يسافرن خارج المملكة وخاصة إلى بلاد الكفار يعدن مسرورات وهذا دليل على ضعف إيمانهن وأنهن سررن بالسفر رغم معصيتهن لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ابتداء بكشف الوجه والتصوير والتبرج وانتهاء بمدح الكفار والإعجاب بحضارتهم الزائفة، بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن» [1] .
وتعليقنا على هذه القصة هو:
هنيئا لهذه الفتاة على ندمها ونسأل الله أن يزيدها
(1) رواه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه.