، وَإِصْلاَحِ الْقَلْبِ، وَالرَّدِّ عَلَى جَمِيعِ أَهْل الْبِدَعِ، وَحَقِيقٌ بِسُورَةٍ هَذَا بَعْضُ شَأْنِهَا أَنْ يُسْتَشْفَى بِهَا مِنْ كُل دَاءٍ. [1]
(1) - فتح الباري 10/ 198 ط. مكتبة الرياض الحديثة، والإتقان في علوم القرآن 2/ 163 ط مصطفى الحلبي 1935 م.