وعن عبد الله بن بريدة قال: قال معاوية: أما إنكم لا تجدون رجلًا منزلته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلتي، أقل حديثًا عنه، إني كنت ختنه [1] وكنت في كتابه، وكنت أرحل له راحلته [2] .
وعن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الأنساب تنقطع يوم القيامة، غير نسبي وسببي وصهري» [3] .
وقال أبو بكر الخلال في كتاب (السنة) [4] : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي» ؟ قال: بلى! قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم، له صهر ونسب، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية؟ نسأل الله العافية!
(1) الختن بفتح الخاء والتاء هو الصهر. كما في (القاموس) .
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 426) بسند صحيح.
(3) رواه أحمد في مسنده (18907) ، والخلال في السنة (2/ 432) بإسناد حسن، والحاكم في مستدركه (4747) ، والبيهقي في السنن (13778) ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وصححه ابن الملقن في البدر المنير وغيره.
(4) كتاب السنة للحافظ أبي بكر الخلال الحنبلي (654) .