وعن عمر بن بزيع قال سمعت علي بن عبد الله بن عباس وأنا أريد أن أسب معاوية، فقال لي: مهلًا! لا تسبه؛ فإنه صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وعن أبي طالب صاحب الإمام أحمد أنه سأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل: أقول معاوية خال المؤمنين وابن عمر خال المؤمنين؟ قال نعم معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمهما، وابن عمر أخو حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمهما، قلت أقول معاوية خال المؤمنين؟ قال: نعم [2] .
وقال أبو بكر الخلال أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت هارون ابن عبد الله يقول لأبي عبد الله: جاءني كتاب من الرقة أن قومًا قالوا: لا نقول معاوية خال المؤمنين! فغضب، وقال: ما اعتراضهم في هذا الموضع، يجفون حتى يتوبوا [3] !
وقال الخلال: وأخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن أبي جعفر أن أبا الحارث حدثهم، قال: وجهنا رقعة إلى
(1) السنة، للخلال (656) .
(2) السنة (657) .
(3) أي يهجرون، حتى يتوبوا من قولهم هذا.