الصفحة 35 من 144

هذا باطل. يعني ما ادعى على سفيان [1] ! ثم قال: أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدانيهم أحد، أصحاب رسول الله لا يقاربهم أحد.

قال: وسألت أبا معمر الكرخي [2] عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبو بكر وعمر وعثمان. قلت: إن عندنا إنسانًا يقول: وعلي وعمر بن عبد العزيز! فقال أبو معمر: ما قال بهذا أحد [3] ويحك من هذا؟ لم تصحبون مثل هذا! لم يخطئ معاوية؟ أصحاب محمد عليه السلام خير الناس بعد رسول الله، لو جاء من بعدهم بأمثال الجبال من الأعمال لكانوا أفضل منه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لو أن

(1) قال الذهبي في ميزان الاعتدال: «عباد السماك عن سفيان الثوري وعنه قبيصة لا يدرى من هو!» ، وقال ابن حجر في التقريب: «عباد السماك عن الثوري: مجهول!» .

(2) قال الذهبي: «الإمام الحافظ الكبير الثبت، أبو معمر، إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي الهروي، ثم البغدادي حدث عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ذكره محمد بن سعد في طبقاته فقال: ثقة ثبت، صاحب سنة وفضل. قال عبيد بن شريك البزار: كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بلغتي لقالت: إنها سنية» ا. هـ.

(3) يعني تفضيل عمر بن عبد العزيز على معاوية، لم يقل به أحد من علماء السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت