أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين في خلافته.
ووفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته وإلى عام ثلاثين سنة [1] ، كان إصلاح ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام إحدى وأربعين في شهر جمادى الأولى وسمي (عام الجماعة) ؛ لاجتماع الناس على معاوية، وهو أول الملوك.
وفي الحديث: «ستكون خلافة نبوة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض» [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المشهور في «السنن» ، وهو صحيح: «إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها
(1) أي من وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تمام الثلاثين سنة الواردة في الحديث.
(2) رواه الدارمي (2/ 2114) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 157) ، ح (368) . والعضوض الذي فغيه ظلم وعسف.